الرئيسية / الرئيسية / الاعتداءات الصهيونية ،الموقف العربي الخجول

الاعتداءات الصهيونية ،الموقف العربي الخجول

الاعتداءات الصهيونية ،الموقف العربي الخجول

لم يستطيع الكيان الصهيوني الغاصب خلال الاعوام الماضية من أن يتجرأ كما حصل مؤخراً من وحشية لاتصدق كالاعتداء على المصلين في المسجد الأقصى ، وهدم دور المواطنين ، وزجهم بالمعتقلات الاسرائيلية ، لولا الموقف العربي الخجول ، خاصة بعد حملة التطبيع الأخيرة .

وإن “هذه الاعتداءات الوحشية التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني تثبت سقوط دعوات السلام الزائفة ومشاريع التسوية الفارغة، مع كيان محتل لا يعرف إلا منطق البطش والقوة”، ومن المعيب علينا والمخجل ان ترك اخوتنا المقدسيين والفلسطينيين يواجهون العدو وحدهم”.

فأين الصوت العربي وأين الحس العربي وأين الشهامة كما يعبرون فالعشرات من الفلسطينيين أصيبوا جراء هذه الاعتداءات  ، ولم نرى أي موقف ولا صوت يسمع ، هل هذا انتم ، وهل هذه هي حقيقتكم أيها العرب الجبناء.

وحتى لو تنزلنا وقبلنا بالادانة بعد قيام مجموعات المستوطنين المتطرفين تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي باقتحام المسجد الأقصى المبارك، والاعتداء على المصلين المتواجدين في باحاته.

ان ما حدث من لهو امتدادا لانتهاكات إسرائيل الغاصبة المتكررة لحرمة الأماكن المقدسة، وخرقا صارخا لاتفاقيات جنيف والقانون الدولي”.

فأين موقف الجامعة العربية مما يحدث من قتل وترويع واعتداءات وهدم منازل المواطنين.

نعم اننا شاهدنا الاحتجاجات والتظاهرات في معظم الدول الأوربية ، لا وحتى من بعض الاسرائيليين ،وهم يدعون المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي، إلى تحمل مسؤولياته لوضع حد لهذه الانتهاكات الخطيرة والمتكررة بحق المقدسات الاسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة.

للأسف انه موقف خجول ولا يذكر !

أين من يدعي العروبة ؟

أين هي الاخوة ؟

الم تكونوا اخوة ؟

ختاماً أقول شكرالكل من وقف مع الاخوة الفلسطينيين بمحنتهم هذه .

وهذه دوة الى الجامعة العربية الى عقد اجتماع طارىء لمناقشة هذه الاعتداءات ووضع حد للاستهتار الاسرائيلي .

وأن نرى موقفاً عربياً موحدا يحفظ لهم ماء وجوههم ، بعد

وعلى كل من يعولعلى التطبيع أقول له ان ) الشعوب أقوى من الطغاة)

وإن الرهان على التطبيع لهو خطوة بائسة وخاسرة لا من طرف الكيان الغاصب الذي لايهتم سوى بمصالحه ولا من طرفكم كقادة عرب .

وعليكم قراءة نبض الشعب الفلسطيني والشعوب الوطنية المساندة له والتي وجدت في قوى المقاومة في فلسطين والمنطقة خير بديل عن ضعف أنظمتكم الجبانة وتخاذلها .

وعلينا ان نؤمن بالمقولة الخالدة: ما أخذ بالقوة لن يعود إلا بالقوة.

عن محرر الموقع

شاهد أيضاً

أول تعليق من وزارة التعليم على “فضيحة أستاذ البصرة مع طالبته”

القرار أكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، اتخاذ إجراءات أولية بحق عميد احدى كليات جامعة …