الرئيسية / الأسرة والمجتمع / ما اللقاح الأفضل ضدّ كورونا؟ هذا ما كشفه الخبراء

ما اللقاح الأفضل ضدّ كورونا؟ هذا ما كشفه الخبراء


تتسارع حملات التطعيم في العالم مع تسار انتشار السلالة الهندية الني وصلت إلى أكثر من 70 دولة. وعلى الرغم من نصائح الخبراء والأطباء بتلقي أي #لقاح متوفر، إلّا أنّ تساؤلات كثيرة تدور في الفلك الطبي، ويبقى السؤال الأوحد: “أي لقاح هو الأفضل؟”.
كيف نعرف ما هو الأفضل، هل من نسبة الاستشفاء والوفيات؟ أم من حمايته ضد المتحورات الجديدة؟ أو ما هو الأفضل لحالة الفرد الصحية وفئة العمر؟ هل نحتاج إلى جرعة إضافية، ومن يقرر ما هو الأفضل أو من يملك فعالية أكبر؟
تبقى محاولة الإجابة على هذا السؤال مهمَّة صعبة وغير سهلة، وفق ما نشره موقع “ساينس أليرت” المتخصص في نشر الأبحاث والدراسات العلمية. وحتى لو تمّ تحديد أي لقاح هو الأفضل، سيتم تطعيم الغالبية العظمى من الناس في جميع أنحاء العالم بأي لقاح متاح، وفق ما يؤكد الخبراء في هذا التقرير.
وعادة لمقارنة هذه التجارب التي تُجرى على آلاف الأشخاص، نكون أمام مقاربة بين عدد الإصابات بكوفيد-19 لدى الأشخاص الذين تلقوا اللقاح مقابل أولئك الذين تلقوا علاجاً وهمياً. ويعطي هذا مقياساً للفعالية ومدى جودة وعمل اللقاح.
وأظهرت التجارب السريرية أن لقاح “فايزر” حقق فاعلية بنسبة 95 % في الوقاية من الأعراض، بينما كانت فعالية “أسترازينيكا” تتراوح بين 62-90 %.
وعليه، يشدد التقرير على أن فعالية اللقاح تختلف وفقاً لظروف متلقي اللقاح الصحية، وأعمارهم وأعراقهم. لذلك يجب التركيز على معيار آخر ومؤشر آخر للمقارنة بينهم. كيف؟
يشير التقرير إلى أن من الوسائل التي يمكن مقارنة فعالية اللقاح بشكل مباشر تتمثل بإجراء دراسات وجهاً لوجه، وهذا ما تقوم به بريطانيا لمقارنة لقاحي “أسترازينيكا” و”فالنيفا”. ومن المتوقع أن تكتمل المرحلة الثالثة من التجربة في وقت لاحق من هذا العام.

وفي انتظار ظهور نتائج الدراسة البريطانية، تكشف أحدث البيانات في المملكة المتحدة أن لقاحي “فايزر” و”أسترازينيكا” لهما نفس الفعالية. إذ يمنع كلاهما بشكل موثوق أعراض كوفيد-19 والوفاة، حتى بمجرد تلقى جرعة واحدة من اللقاح.
كما لفت التقرير إلى أنّ “اللقاح الذي يقدم اليوم لن يكون الأخير، نظراً لأنّ مناعة الإنسان تتضاءل بشكل طبيعي بعد التحصين، فتصبح المعززات الدورية ضرورية للحفاظ على الحماية الفعالة”.
كذلك، يشدّد التقرير على أن اللقاح “الأفضل” في الواقع هو عدد من اللقاحات المختلفة، ولكن في الوقت الحالي هو الذي يمكن للإنسان الحصول عليه، باعتبار أن “جميع اللقاحات المعتمدة توفر الحماية من انتقال العدوى والإصابة بالمرض.”
وخلُص التقرير إلى أنّ “انتظار اللقاح المثالي هو طموح بعيد المنال، كل لقاح يتم تسليمه هو خطوة صغيرة ولكنها مهمة نحو عودة الحياة الطبيعية إلى العالم”.

عن محرر الموقع

شاهد أيضاً

البدانة قبل المراهقة تؤثر على صحة الدماغ

القرار كشفت دراسة أجريت باستخدام تصوير الدماغ بالرنين المغناطيسي أن نمو أدمغة الأطفال في سن …